الإعلان عن الفائزين بمسابقة المركز العربي للسياسات في قطر

أعلن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في قطر، بختام أعماله للدورة التاسعة لمؤتمر العلوم الاجتماعية والإنسانية عن الفائزين الثلاثة بمسابقة المركز في موضوع الثقافة السياسية.

وكالة نخيل عراقي | الدوحة

 

أعلن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في قطر، بختام أعماله للدورة التاسعة لمؤتمر العلوم الاجتماعية والإنسانية عن الفائزين الثلاثة بمسابقة المركز في موضوع الثقافة السياسية.

حيث ذهب المركز الأول، للباحث أحمد أبو العلا عن بحثه الموسوم "الثقافة السياسية لدى الشباب النوبي في مصر: الحراك النوبي نحو قضية العودة نموذجًا"، الذي عدّته لجنة القراءة العلمية للجائزة من أجود الأبحاث التي تسلّمتها لجنة مؤتمر العلوم الاجتماعية والإنسانية، ومن الأبحاث التي تدخل على نحوٍ مباشر في صلب موضوع الثقافة السياسية. ونوّهت أيضًا بهيكله المتناسق، وحسن اختيار أهدافه، وإشكاليته الواضحة، واتساق المنهج والموضوع، ونتائج الدراسة القيّمة، وأهمية المراجع التي استند إليها، فضلًا عن كتابة النص بلغة سليمة.


فيما كان المركز الثاني من نصيب، الباحث سعيد الحاجي عن بحثه الموسوم  "التوافق في ثقافة النخبة السياسية المغربية: في العلاقة بين محددات التوافق والتحول الديمقراطي بالمغرب"، الذي أكّدت لجنة القراءة العلمية للجائزة أنه منسجم مع أهداف المركز المنصوص عليها في المادة الأولى من النظام الأساسي للجائزة، ويدخل في صلب موضوع المؤتمر، ويساهم في تعريف القارئ العربي بخصوصية التجربة المغربية، ويؤكد النتائج التي سبق أن توصل إليها باحثون مغاربة في تفسير البنية السياسية القائمة بالمغرب، كما إنه يتميّز عن الكتابات العديدة التي تعرضت لموقف النخبة السياسية تجاه الملكية، والتي لم تفكّك الثقافة السياسية التي تقف وراء هذه السلوك على النحوٍ الذي أفلح فيه هذا البحث، فضلًا عن إضافات في البحث لم ترد في الأدبيات السابقة.

فيما ذهب المركز الثالث من الجائزة، للباحث محمد نعيمي عن بحثه "’الثقافة السياسية‘ والفعل الجمعي الاحتجاجي في سياق الانتفاضات العربية (2011-2019)" الذي أكّدت لجنة القراءة العلمية للجائزة أنه يتميز بجهد فكرى كبير لصياغة الإشكالية على المستوى النظري، ومحاولة جدية لفهم واقع معقد ومتغير يهم بعض البلدان العربية. كما أكدت اللجنة أهمية المقاربة النظرية وتطبيقها على الواقع الميداني، واعتبار الثقافة السياسية ليست لا بالمتغير التابع، ولا بالمتغير المستقل، بل عاملًا إلى جانب عوامل أخرى اقتصادية واجتماعية وغيرها، تؤثر في الواقع السياسي بقدر ما تتأثر به، بحيث أثرى ذلك حقل الدراسات في مجال الثقافة السياسية، وعلاقتها بالتغيير الديمقراطي في العالم العربي.

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق