الشارقة تواصل احتضان الشعر العربي في خامس جلسات مهرجانها الشعري بدورته 22
نخيل نيوز | خاص | الشارقة
لليوم الثاني على التوالي، احتضن بيت الشعر في إمارة الشارقة الجلسة الشعرية الخامسة لفعاليات مهرجان الشارقة للشعر العربي بدورته الثانية، بحضور مدير دائرة الثقافة في الشارقة عبدالله بن محمد العويس ومدير بيت الشعر والمهرجان الشاعر الإماراتي محمد البريكي، ونخبة من الأدباء والمثقفين ومحبي الشعر.
وافتُتِحت الجلسة بكلمة لمديرها الشاعر السعودي عبد الكريم الحجاب، أكد فيها أن الشعر نافذة يرى منها الإنسان صورته،وأن الشارقة ترجمت هذه الرؤية عبر احتضانها شعراء الوطن العربي وأفريقيا، حيث يمشي التاريخ مرفوع الرأس في ممرّاتها الثقافية.
وقص الشاعر العُماني حسن المطروشي الجلسة،بقصائد جسدت عالماً إنسانياً مشبعاً بالحنين والتأمل، محمّلاً بصور شفافة وحضور للمكان والذات، حيث تداخلت الذاكرة مع إيقاع وجداني يفتح النص على أفق روحي هادئ عميق.
ثم تلاه الشاعر العراقي عمر السراي، الذي قدم قصائد نابضة بالوطنية والانتماء، منشداً للشارقة تقديراً لاحتضانها الإبداع، وللعراق بتاريخ حضاراته وألمه وضيائه، مازجاً بين صوت المدينة وروح الوطن، ومقدماً نصوصاً مشبعة بالعاطفة والهوية.
أما الشاعرة المصرية هاجر عمر،فقد طرحت قصائدها مشاهد وجدانية متخمة بالعاطفة، عكست رؤيتها للذات والآخر،لتصوغ خطاباً شعرياً يمزج بين الحس الأنثوي والبعد التأملي والقلق الوجودي.
ثم تبعها الشاعر السوري أحمد الصويري، الذي جسدت قصائده حضور الأرض والإنسان السوري، متكئة على لغة رمزية وصور متوثبة، استدعى فيها الوجع والحب.
وقدمت الشاعرة السعودية تهاني الصبيح نصوصاً تهتم بالذات وتحوّلات الروح بتركيز على الإحساس بالزمن والتأمل في العلاقات الإنسانية،استخدمت فيها لغة شاعرية هادئة وصوراً أرادت منها بناء عالم عاطفي رقيق وقوي في آن واحد.
أما الشاعر الإماراتي عبد الرحمن الحميري،فعكست قصائده روح المكان الإماراتي وملامح الشارقة الثقافية، موظفاً رموز التراث في قالب حداثي،مقدّماً صوراً نابضة بالحياة تجمع بين أصالة البيئة وإيقاع شعري متجدد.
أما مسك ختام الجلسة الشاعر المصري أحمد بلبولة "شخصية المهرجان"فجاءت قصائده رصينة البنية، ذات بعد فكري وفلسفي، تجمع بين جماليات اللغة الكلاسيكية والحداثة، إضافة لطرحه رؤى عميقة عن الإنسان والعالم.






























ارسال التعليق