بينالي العراق… ورش جامعية ترسم ملامح صورة ثقافية جديدة
ثقافة
نخيل نيوز ـ سجى رشيد
في إطار الحراك الثقافي المتصاعد في العراق، تتجه الأنظار إلى مبادرات نوعية تسعى لإحياء الفنون وتعزيز حضورها في الأوساط الأكاديمية.
وبوصفها خطوة مهمة لربط الطلبة بالمشهد الفني العالمي، وصناعة وعي ثقافي معاصر يعكس هوية البلاد ويواكب تطورات الفن الحديث، يقام في عدد من الجامعات برعاية مكتب رئيس الوزراء وبالتعاون مع وزارة الثقافة ووزارة التعليم العالي، فعاليات ورش للتعريف ببينالي العراق.
ويؤكد الدكتور علاء نجاح نوري من كلية الإعلام المحاضر في عدد من هذه الورش، أن أصل التسمية يعود إلى اللغة الإيطالية، وتعني "كل سنتين"، حيث تُقام سلسلة معارض تهتم بالفنون، سواء في الزخرفة أو الخط أو التصميم أو فن النحت .
ويبيّن: أن الفائدة من إقامة بينالي العراق تتمثل في إعادة تشكيل صورة ذهنية إيجابية عن العراق، إلى جانب توفير فرص عمل للشباب، وتعزيز الثقافة الفنية، والتعريف بالهوية العراقية، ورسم صورة جديدة تعكس طاقات المجتمع وإبداعاته.
ويشير الى ان بين الفكرة والتطبيق، يمضي بينالي العراق نحو ترسيخ حضور ثقافي يعيد صياغة صورة البلاد، ويمنح الفن دورًا فاعلًا في بناء الوعي وفتح آفاق جديدة أمام الشباب.
يذكر أن أول بينالي مشهور كان بينالي البندقية عام 1895، ثم تلاه تنظيمه في مدن عالمية مثل ساوباولو وبراغ، فيما يشهد العراق حاليًا إقامة هذا الحدث للفترة من 2025 إلى 2030.

ارسال التعليق