بين المبتدأ المؤخر والساعة الرابعة وارتداء الجمر.. ليلة بيت الشعر تورق بالحرف العربي

 


نخيل نيوز | خاص


استضاف بيت الشعر في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة،أمس الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، أمسية شعرية استثنائية شارك فيها كل من الشعراء عبد الرزاق الدرباس ولينا فيصل المفلح من سوريا،ومازن صلاح الدين من السودان، بحضور مدير البيت الشاعر محمد عبد الله البريكي، وجمع من النقاد والشعراء ومحبي القصيدة العربية.

واستهلت الأمسية بكلمة لمديرها مؤمن النحاس، الذي رحّب فيه بالحضور مثمناً الدور الكبير صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإلى دائرة الثقافة وبيت الشعر على رعاية الإبداع والمبدعين، مؤكداً أن الشارقة تظل دائماً عاصمة الفكر وقبلة الأدباء من كل أنحاء العالم.

والتقت عقب ذلك، التجارب الشعرية الثلاث لتنسج ليلة مفعمة بالحنين والمجاز،إذ افتتح الدرباس القراءات بمجموعة قصائد غلب عليها الشوق للوطن بلغة جزلة وإيقاع عذب، مستحضراً صور الطبيعة والدفء في نصوصه ومنها "مبتدأ مؤخر" و"بارد هذا الخريف".

ثم تلتْه المفلح، بوجدانيات انسيابية تترجم مشاعر الذات، متقلبة بين ثورة الوجدان في "تاج بلا جسد" والمشهدية السينمائية للقاء متخيل مع نهر دجلة في قصيدتها "الساعة الرابعة".

واختتمت الأمسية بصلاح الدين،الذي قدم باقة من القصائد المليئة بالتأمل العميق والمجاز الشفيف، محلقاً بخياله الخصب في استقراء الذات وقلق النفس وتساؤلاتها،قبل أن يسدل الستار بتكريم الشاعر محمد البريكي، الشعراء المشاركين تقديراً لنتاجاتهم وحضورهم المتميز.

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق