فرنسا تطلق أول جائزة أدبية للشراكة بين الخيال البشري والآلي
نخيل نيوز | متابعة
أُعلن في فرنسا عن إطلاق "جائزة باسكال"وهي الأولى من نوعها التي تُخصص لعمل أدبي أُلف بالشراكة بين كاتب بشري وذكاء اصطناعي.
ويأتي إطلاق الجائزة عقب جدل حاد شهدته الساحة الأدبية إثر وصول روايةكان هذا أو الموت" للكاتب الهايتي الكندي ثيلسون أوريليان، الصادرة عن "دار غراسيه"إلى نهائيات جائزة "غونكور" العريقة،قبل أن تُستبعد كلياً بعد اتهام كاتبها بالاعتماد المباشر على التقنيات الرقمية في كتابة غالبية نصها، مما أثار حالة من الصدمة والارتباك في الأوساط الثقافية.
وتتولى تقييم الأعمال المتقدمة لجنة تحكيم متخصصة تتألف من خمسة أعضاء تضم نقاداً صحافيين وكتاباً، تتمثل مهمتهم الرئيسية في قراءة المخطوطات وتقييم جودتها الجمالية والسردية والأسلوبية باستقلالية تامة.
واشترطت الجائزة أن تكون النصوص المقدمة عبر موقعها الإلكتروني غير منشور سابقاً لدى دار نشر (مع استثناء النشر الذاتي على منصات مثل "أمازون"
كما أوجبت على المشاركين الإفصاح بشفافية تامة عن اسم برنامج الذكاء الاصطناعي المُستخدم؛ علماً بأن الإعلان أتاح استخدام جميع النماذج الذكية دون أي قيود على الكتاب.
ولم تقتصر الجائزة على الجنس الروائي فحسب، بل فتحت باب المشاركة أمام مختلف أشكال الكتابة الأدبية؛ كالسير الذاتية، والمذكرات، والمقالات الطويلة، مع تشجيع خاص للأعمال غير الروائية.

ارسال التعليق