معرض تونس الدولي للكتاب: حضور إيراني لافت رغم الحرب وصعوبات السفر

 

نخيل نيوز ـ متابعة
تتواصل في تونس فعاليات الدورة الــ 40 من "معرض تونس الدولي للكتاب"، وسط حضور مكثف لدور النشر الإقليمية والدولية.
الحضور الايراني في المعرض كان لافتاً للأنظار، خاصة وأن فترة التحضيرات اللوجستية للمشاركة فيه، تزامنت مع بدء العدوان الأميركي - الاسرائيلي على البلاد، وإغلاق المجال الجوي وصعوبة التنقل والسفر.
هذه الظروف لم تمنع إيران من الحضور، حيث يلاحظ الزائر رغبة ملحة من التونسيين لاستكشاف جناح الجمهورية الاسلامية والاطلاع على مضمونه.
ويقول أحد الزوار التونسيين الذي كان يطلع على صور الفتيات اللواتي استشهدن في قصف مدرسة ميناب، إنه كان مصرّاً على زيارة الجناح الايراني من باب التضامن مع الجمهورية الاسلامية وشعبها، وأنه أصبح أكثر اهتماماً بالتعرف على الحضارة الايرانية.
وينقسم الجناح الايراني إلى 4 أقسام رئيسية هي: قسم مخصص لتدوين التعازي والتضامن مع الشعب الايراني مع التركيز على شهيدات مدرسة ميناب الإبتدائية، وقسم للتعريف بدور الشهيد السيد علي الخامنئي ودوره الثقافي، ثم قسم ثالث مخصص للأطفال ويتضمن قصصاً من إصدار داري النشر "النخلة الخضراء" و"دار حسن" الإيرانيتين، وصولاً إلى القسم رابع الذي يشمل منشورات حول الحضارة والثقافة الايرانية تحت عنوان "إيران من الامس إلى اليوم".
وكان الرئيس التونسي، قيس سعيد، خلال افتتاحه للمعرض، قد زار الجناح الايراني واطلع على مضامينه.
وانطلقت الدورة الــ 40 من المعرض في 23 نيسان الجاري وتستمر حتى 3 أيار 2026 في قصر المعارض بالكرم، بمشاركة 37 دولة و394 عارضاً يقدمون أكثر من 148 ألف عنوان.
وتتميز هذه الدورة، التي تحتفي بإندونيسيا ضيف شرف، ببرنامج ثقافي مكثف يجمع بين إحياء ذكرى مرور 9 قرون على ميلاد الفيلسوف ابن رشد، وبين استشراف مستقبل "مهن الكتاب" في ظل الثورة المتسارعة للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق