منتدى النقد الثقافي يضيف الشاعر كريم شغيدل للحديث عن مفهوم الثقافة والشعر الحديث

 


نخيل نيوز | متابعة

أقام منتدى النقد الثقافي والدراسات الثقافية في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق السبت ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦،جلسة حوارية بعنوان "الثقافة والشعر الحديث/شهادة حيّة"ضيف فيها الشاعر كريم شغيدل،بحضور جمع من الأدباء.

وقال مدير الجلسة صباح التميمي في مفتتحها،سُئِلَ الشاعر كريم شغيدل ذات حوار السؤال الآتي،لو أتيحت لك الفرصة لقضاء إجازة مع شخصية معروفة ستختار مَن؟فكانت إجابته سأختار تيري إيغلثُن، مبيناً أن هذه المصادفة والاصطفاء الثقافي الدال،مفتتح للحوار بمقولة طريفة لرفيق الشاعر الافتراضي تقول "مِن العسير حقاً التفكيرُ بأنّ حفر آبار النفط أو الاحتفاظ ببندقية كلاشَنكوف تحت غطاء سريرك أمورٌ تنتمي للثقافة"

وقال شغيدل في بداية حديثه،إذا كان الدارسون يحصون أكثر من مئة وستين تعريفاً للثقافة، فليس بين كل هذه التعريفات تعريف عربي واحد،لأن المصطلح مستحدث في الشرق والغرب،وفي موروثنا العربي لم تكن كلمة (مثقف) موجودة، وإنما كان الحضور لمسميات أخرى مثل،الشاعر والباحث والمفسّر والكاتب،وقد اختلف في مفهومها غربياً بين الفرنسيين والألمان.


وأكد شغيدل، أن سلامة موسى هو أولُ من أشار إلى كلمة "ثقافة" عبر مقال نشره في مجلة "الهلال"استقاها من ابن خلدون الذي كان يستخدمها بمعنَى الحضارة.


وأشار شغيدل،إلى أن الفرق شاسع بين الثقافة والحضارة، مبيّناً أنَّ الثقافة تبدأ مع الإنسان منذ طفولته، بل إنَّ ثقافته بدأت وهو في بطن أمّه، حيث شكَّلها الإيقاعُ الأوّلي للمنزل، وتبدأ من الثقافة السمعية والبصرية، وهي ثقافة تلقائية طبيعية.

ولفت، إلى أن الشعر ليس ثقافة مُكتسَبة،وإنما ينشأ تدريجياً مع الإنسان ويبدأ من أول "دَلَّلول" ترددها الأمّ لوليدها في العراق،ثم تكتمل أركانه بالثقافة المُمَنهجة عبر المراحل الدراسية وصولاً إلى المرحلة الجامعية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق