نخيل عراقي تحتفي بالشاعر الإماراتي محمد البريكي

احتفت منظمة نخيل عراقي الثقافية بمقرها في العاصمة بغداد، اليوم السبت الحادي عشر من مايو، بمدير بيت الشعر في إمارة الشارقة الشاعر الإماراتي محمد البريكي، على هامش حضوره لمهرجان يوم الأديب العراقي ومهرجان " جواهريون" الخامس، دورة الشاعر الرائد بدر شاكر السياب، كعضو للجنة تحكيم مسابقة الأدباء الشباب "القصيدة "

نخيل نيوز | خاص | العراق

 

احتفت منظمة نخيل عراقي الثقافية بمقرها في العاصمة بغداد، اليوم السبت الحادي عشر من مايو، بمدير بيت الشعر في إمارة الشارقة الشاعر الإماراتي محمد البريكي، على هامش حضوره لمهرجان يوم الأديب العراقي ومهرجان " جواهريون" الخامس، دورة الشاعر الرائد بدر شاكر السياب، كعضو للجنة تحكيم مسابقة الأدباء الشباب "القصيدة "
وشهدت الجلسة التي أدارها الشاعر خالد الحسن، حضوراً نوعياً لعدد من الشعراء والكتاب والأكاديميين العراقيين، ليبين الحسن أهمية نخيل عراقي وهي تحتفي بمبدعي الثقافة العراقية والعربية.


وافتتح البريكي، الجلسة بقصيدة حملت عنوان " تعب السحاب من الدموع" استحضر فيها جمال بغداد بكرخها ورصافتها وسط تفاعل الحاضرين، ليؤكد بعدها أنه رأى بغداد بعيون أهلها وأنه يأتي للإنسان لا للمكان، تبع ذلك بقصيدة " لا يصلي وظل عينيه صلى"


وقال البريكي، إن مسابقة الأدباء الشباب صنعت حالة شعرية جميلة بوجود جيل جديد يكتب بلغة مدهشة، سيما وأن الكل فائز وهنيئاً للعراق والوطن العربي بشبابه الشعراء، كما عرج البريكي بحديثه عن جائزة القوافي التي انبثقت من مجلة القوافي والتي أطلقت برعاية حاكم الشارقة سلطان القاسمي داعياً الجميع للمشاركة فيها.


ثم قرأ المحتفى به قصيدة بعنوان "في داخلي مكر شيطان" استحضر فيها طفولته وصباه جسد فيها طريقته في الحب والتعامل معه ومع الورد والحياة والأحلام، مشيراً إلى أن مادة الشعر واحدة رغم اختلاف مسمياته سواءً كان نبطياً أو عامياً أو الشعر الذي يكتب باللغة الأم، ومن خلال عملي في الصحافة استطعت أن أجمع بين هذه المسميات، تبع ذلك بقصيدة من الشعر النبطي حملت عنوان " أنا غير" والتي استحضر فيها غربة الإنسان، و " إلى أمرأة" و غيرها من القصائد.


كما تحدث البريكي، عن مهرجان الشعر العربي في الشارقة الذي ينظمه بيت الشعر في الشارقة، مشيراً إلى أن المهرجان يبحث عن الشاعر الحقيقي الذي يهتم في الحفاظ على اللغة العربية بمشاركة عربية واسعة، ونحاول من خلاله تقديم الجديد على المستويين الثقافي والشعري، ليقرأ بعدها قصيدة حملت عنوان " ركبت قطارها" و " جتني وجان الجو عدها معكر"


وبين البريكي، أن بيت الشعر يتعامل مع التواصل الاجتماعي بطريقة إيجابية ويستغله لنشر وقائع أعماله وفعالياته المتنوعة وهو يستضيف شعراء من جميع الوطن العربي، وقد تمكنا من خلال ذلك فتح بيوت للشعر في العراق والوطن العربي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق