نخيل عراقي تحتفي بالكاتبة العراقية هاجر القحطاني وروايتها "زارع الريحان"

 

 

نخيل نيوز | خاص


أقامت منظمة نخيل عراقي الثقافية، اليوم الأربعاء الموافق 28 كانون الثاني 2026، أمسية ثقافية للاحتفاء بالروائية العراقية هاجر القحطاني وروايتها الموسومة بـ"زارع الريحان"بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الروائي.

وقالت مديرة الجلسة الناقدة موج يوسف، إن القحطاني كاتبة ومترجمة تشكلت ملامح تجربتها من تراث العراق، وهي سفيرة للجمال والإبداع، عادت إلى الوطن لتداوي جراحه بالكلمات،وأسهمت في تجربة بناء العراق الجديد، فضلًا عن مشاركاتها الواسعة في الندوات والمؤتمرات داخل البلاد وخارجها باللغتين العربية والإنجليزية، مع تركيزها على قضايا الشباب العربي.

من جانبها، عبّرت القحطاني في مستهل حديثها عن سعادتها الكبيرة بهذا الاحتفاء من قبل منظمة نخيل عراقي، التي وصفتها بمنصة عراقية تتربع على عرش الإبداع، مؤكدة أن بداياتها الأدبية انطلقت من القصة القصيرة، ومنها انتقلت إلى العمل المجتمعي والمدني والسياسي.

وبيّنت القحطاني أن روايتها"زارع الريحان"تمثل تتويجًا لأكثر من خمسة وعشرين عاماًمن شغف القراءة والكتابة، وتنتمي بشكل مباشر إلى الأدب الإنساني، مشيرة إلى أن أجواء نخيل عراقي بما تحمله من فن وجمال وإبداع أصابتها بـ"ضربة حب"أعادت إليها دفء بغداد.

وأشارت إلى أنها توقفت عن الكتابة بعد عام 2003، قبل أن تعود إليها بقوة من خلال قراءاتها وتساؤلاتها الوجودية عن الحياة، موثقة يومياتها وتجاربها الشخصية، ولا سيما الحادث المميت الذي تعرضت له.

وأضافت أن عملها في منظمات المجتمع المدني أسهم في تطوير تجربتها الكتابية من خلال احتكاكها المباشر بسكان القرى والأرياف والمدن، مما منح أعمالها بعدًا إنسانيًا واجتماعياً عميقاً، وأن روايتها هي سؤال أكثر من كونها جواباً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق