"أصوات من المنفى": عراقيون يستحضرون الذاكرة والهوية
نخيل نيوز ـ متابعة
تتواصل في العاصمة البريطانية لندن فعاليات معرض فني بعنوان "أصوات من المنفى"، بمشاركة عدد من الفنانين العراقيين، مقدّماً أعمالاً متعددة الوسائط تستكشف تجربة المنفى والذاكرة والهوية.
ويستمر المعرض حتى 23 أيار في غاليري "Art Forward"، التي تسعى إلى تقديم الفن العربي بصورة أصيلة للجمهور الغربي.
ويجمع المعرض أعمال 4 فنانين هم: قتيبة الجنابي، وصادق طعمة، ويمام نبيل، وسمير جمال الدين، حيث تنوعت المشاركات بين التصوير الفوتوغرافي، والفن الغرافيكي، والأعمال السينمائية، في محاولة لرصد التحولات النفسية والإنسانية التي ترافق تجربة الاغتراب.
في القسم الأول من المعرض، تُعرض بوسترات من أرشيف الفنان صادق طعمة تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، إلى جانب أعمال غرافيكية حديثة مستوحاة من تقنيات الحفر على الخشب. ويستعيد طعمة من خلال أعماله تأثير الفنان الراحل رافع الناصري.
أما في التصوير الفوتوغرافي، فيقدّم يمام نبيل أعمالاً التُقطت باستخدام كاميرات تقليدية، بعيداً من المعالجة الرقمية، حيث يركّز على الضوء والظل لإنتاج صور تحمل طابعاً بين الواقعية والتجريد.
كما يضم المعرض أعمالاً سينمائية لسمير جمال الدين، تضيف بعداً سردياً بصرياً يعزز من فكرة التداخل بين الذاكرة الفردية والجماعية.
ويأتي هذا المعرض كجزء من نشاطات مؤسسة "Art Forward"، التي تأسست قبل 5 سنوات، وتهدف إلى دعم حضور الفن العربي عالمياً من خلال المعارض والمهرجانات والإنتاجات الفنية.

ارسال التعليق