اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر عزيز السيد جاسم
نخيل نيوز | متابعة
بمناسبة يوم المغيّب العراقي والذكرى الخامسة والثلاثين لرحيل المفكر عزيز السيد جاسم، أقام الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم الأربعاء 15 نيسان 2026،جلسة استذكار بحضور عدد من النقاد والباحثين، افتُتحت بقراءة سورة الفاتحة على روحه.
وقال مدير الجلسة الشاعر منذر عبد الحر، إن عزيز السيد جاسم اختفى في ذروة عطائه الفكري، بعد أن نبّه بشجاعة إلى مخاطر الجمود النظري، مؤكداً أن استذكاره اليوم يمثل جرحاً ما زال مفتوحاً.
من جانبه، أكد الناقد علي الفواز، أن السيد جاسم انحاز للحرية، وعدّ الثقافة أول مواجهة مع الاستبداد، مستعرضاً دوره مفكراً وأديباً عاش تحولات العراق، وقدّم قراءة لكتاب “الخبء والكلمات” بوصفه وثيقة تكشف عمق مشروعه النقدي وعلاقته بإشكاليات السلطة والحرية.
بدوره أشار الباحث قاسم حسين صالح، إلى أن محنته تجسد صراع المفكر مع السلطة، مبيناً أن هذا الصراع يقود غالباً إلى التهميش أو الإقصاء.
وأوضح الناقد علي متعب، أن السيد جاسم رفض المنهج الضيق في فهم الرسالة الثقافية، وتعامل معها كفضاء مفتوح للحوار وإعادة مساءلة الفكر السائد.
فيما قال الكاتب حمدي العطار، إن استحضاره يعني استذكار صوت عبّر عن تعقيدات الواقع العراقي، لافتاً إلى توظيفه الرواية كأداة لفهم هذه التحولات.
واختُتمت الجلسة بمداخلات أكدت تأثير تجربته في الأجيال، مع الإشارة إلى علاقة الفنان عزيز مزعل الركابي به وإنجازه تمثالاً نصفياً تخليداً له.










ارسال التعليق