اتحاد أدباء العراق يناقش مناهج اللغة العربية في المدارس بقاعة الجواهري

 


نخيل نيوز | متابعة

عقد الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق بمقره العام في العاصمة بغداد،اليوم الجمعة 21 آب 2026، ندوة حوارية حملت عنوان "مناهج اللغة العربية في المدارس"حضرها نخبة من الأدباء وأساتذة اللغة العربية.

وافتتحت الجلسة التي أدارها محمد الواضح، بكلمة لرئيس الاتحاد الشاعر عارف الساعدي قال في بعضها،أن مهمة الاتحاد هي مناقشة مثل هذه المواضيع الملحة، ولا سيما ما يتعلق بمكانة اللغة العربية، داعياً إلى رفع توصيات خاصة لرئاسة الوزراء لمخاطبة وزارة التربية، ومفادها أن أهل الاختصاص هم من يتولون تبنيها والترويج لها خدمةً للعلم والمعرفة.

وافتتح الناقد كريم الوائلي أولى الأوراق النقدية،متناولاً  الراهب الأمريكي هنري هارس اليس،الذي أسس مدرسة "الرجاء الصالح"في مدينة البصرة خلال أواخر أيام الدولة العثمانية، لتكون إحدى البذور الأولى للتعليم الحديث هناك،قبل ان ينتقل لتأسيس مدارس أخرى في العراق.


وبيّن الوائلي،أن وزارة التربية العراقية آنذاك تفاعلت مع هذه التجربة، إلا أنها اضطُرت لاحقاً لإلغائها وإيقاف العمل بها نتيجة النقد والملاحظات التي طالت عدم جاهزية وتأهيل الكوادر والبيئة الصيفية لتطبيق أسلوب التدريس بالمجموعات الكبيرة.

أما الناقد عبد العظيم السلطاني فقد قدم ورقةً نقدية سلّط فيها الضوء على الفجوة بين المقررات الدراسية والتطبيق العملي،مشيراً إلى أن المناهج الحالية تُركّز على الحفظ والتعقيد النظري على حساب "النحو الوظيفي" والاستعمال اليومي للغة محادثةً وكتابةً.

وأكد السلطاني،على ضرورة إعادة النظر في مناهج اللغة العربية،وخصوصاً فيما جاء بمنهج الصف السادس الإعدادي،داعياً إلى الانتقال من أسلوب الإثقال بالتفاصيل الجزئية واستعراض القواعد إلى تعزيز الملكة اللغوية والذخيرة المعرفية المستدامة لدى الطلبة،بما يضمن إتقانهم للغتهم في مرحلة الدراسة الجامعية وما بعدها.

وأكد المتحدث باسم وزارة التربية كريم السيد، أن اللغة العربية تعد عصباً مهماً في المناهج الدراسية، مشدداً على ضرورة الانتباه إليها بطريقة علمية ودقيقة ومن ثم تطبيقها، مبيناً أنه سيقوم بنقل التوصيات التي يخرج بها اتحاد الأدباء والكُتّاب في العراق إلى الوزارة بشكل مباشر.

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق