بيت المسرح يحتفي بكتاب "بشار عليوي المسار النقدي وتحولات الرؤية في المسرح العربي المعاصر
نخيل نيوز | متابعة
أقام بيت المسرح في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق اليوم الثلاثاء ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦،جلسة احتفاء وتوقيع كتاب "بشار عليوي المسار النقدي وتحولات الرؤية في المسرح العربي المعاصر"بحضور الكاتب وجمع من الأدباء والمهتمين بالشأن المسرحي.
وساهم في الجلسة التي أدارها الناقد علاء كريم، كل من النقاد أمير هشام وغصون محمد وفقدان طاهر،إذ أشار كريم في مفتتح الجلسة إلى أن النقدُ المسرحيُّ العربيُّ مر بتحولاتٍ كبرى، من نقدٍ انطباعيٍّ يصفُ ما رآه، إلى نقدٍ منهجيٍّ يفككُ العلامة، ويحاورُ الخشبة، ويُسائلُ الجسدَ والفراغَ والضوء،والمسرحُ العربيُّ نفسهُ، من مسرحِ يوسف وهبي وتوفيق الحكيم، إلى مسرحِ سعد الله ونوس وقاسم محمد،هو مسرحٌ تحولت رؤيتهُ من المنبر إلى المختبر، ومن الخطابية إلى التساؤل.
وأشار هشام إلى أن بشار عليوي،هو إحدى الأدوات النقدية العراقية والعربية المعاصرة التي رافقت هذا الاشتغال النقدي والبحثي لأكثر من ربع قرن، رافق نشاطات المقالات والدراسات المنشورة في الصحف والمجلات الثقافية والساحة العراقية والعربية والمواقع الإلكترونية، مستعرضاً العديد من الأسماء والمعلومات والتجارب والمدارس والنتائج، الخادم والمدوّن التجريبي والمسرحي الإقليمي.
وبيّن هشام، أن عليوي ثبّت بتاريخ متواصل وطموح في الكتابة والنشر والتوثيق، تجربة تجمع بين (المنهجية / النظرية - والتطبيق العملي) مما يجعله متميزاً في أطروحاته وتجربته بالمسرح العراقي والعربي.
وأكدت محمد،أن منجز عليوي ليس منجزاً تقليدياً عابراً، مبينةً أنه يجمع بين الكاتب والممثل والمخرج والمعد المسرحي، وأن ثقافته وإحاطته المعرفية لم تأتيا من فراغ،وإنما نبعتا من وعي كامن وذات مثقفة مشتبكة بفعالية مع المشهد الثقافي.
كما أشارت إلى أن عليوي،دوّن ولاحق كل ملاحظة فكرية وثقافية عبر التوثيق بالصور والنقاشات والمقالات الدورية،لافتة إلى أن انتقاله للتدريس في معهد الفنون الجميلة بالسليمانية شكّل محطة إغناء بارزة أضافت لثقافته وخبرته المسرحية الكثير، ووسّعت من أفق رؤيته للمشهد المسرحي العراقي بتنوعاته.
من جانبه أكد طاهر بورقته النقدية،أن
تحرير الكتاب ارتبط بعملية تنظيم المادة العلمية واختيار الدراسات النقدية التي تتناسب مع المسار النقدي للناقد المبحوث بحسب تسلسلها التاريخي مع بيان وضبط علاقتها بعضها ببعض وتحديد السياق الذي انتظمت فيه، وهذا ما منح الكتاب قدراً كبيراً من الوحدة والاتساق والانتظام.
وبيّن أن إعداد هذا الكتاب،ارتبط بالجانب الذي تولى فيه المُعدان تهيئة المادة للقراءة والنشر عبر جمعها وانتقائها وتنظيمها وتبويبها وتقديمها ومراجعتها ضمن بنية واضحة تخدم موضوع الكتاب وأهدافه.
أما عليوي،فأشاد بالباحثين وجهدهم الثقافي وهي مبادرة تستحق التحية والتقدير،،مبيناً أنه سيبقى يبحث ويسأل ويشاكس معرفياً في المسرح والثقافة والحياة، قبل أن تشهد الجلسة جملة من المداخلات التي ناقشت منجز عليوي في المسرح.












ارسال التعليق