تأثير الاقتباس من الأدب إلى السينما عنواناً لجلسة نقدية بمهرجان دهوك السينمائي الدولي
نخيل نيوز | خاص | دهوك
شهد قصر المؤتمرات بجامعة دهوك أمس الاثنين الحادي عشر من ديسمبر، جلسة نقدية حملت عنوان " من صفحات الكتب إلى الشاشة، تأثير الاقتباس من الأدب إلى السينما في السينما الكوردية"
وناقشت الندوة التي أدارها السيناريست هاوراز محمد، وافتتحها بالقول " أنه كيف يمكن حل مشكلة السيناريو، سيما وأن السينما الكوردية قطعت طريقاً طويلاً في الإنتاج ولها مشاكلها وإحدى هذه المشاكل السيناريو، فكيف يمكننا حل هذه المشكلة من خلال الاقتباس من الأدب الكوردي، من الأدب والقصص والأساطير وغيرها، وكيف يمكن اعتماد هذا الأدب مصدراً للسينما، ومعروف في العالم أن الأدب كان أبرز المصادر لذلك وأن أفضل الأفلام العالمية كانت مقتبسة عن الأدب"
أما المدير الفني لمهرجان دهوك الناقد شوكت كوركي، فقد قال أنه " دائماً ما نكون موضع تساؤل في هذه القضية، ولماذا لا نأخذ من الروايات الكوردية أو القصص ونعدها للأفلام"
وأضاف كوركي " سأعود لبدايات السينما، التي لم تكن لها إتصالات مع الفنون الأخرى بل بدأت مستقلة، فصورت السينما القطار والعمال الخارجين من معاملهم، بعد ذلك بدأت السينما تميز النقص الذي حصل لديها فعلمت أنها بحاجة لقصص بعد ذلك، وعندما دخلت السينما إلى المنطوقة علمنا أنها لابد من أن تأخذ مصادر أخرى، وهنا ظهرت مشكلة أخرى هل السيناريو ضروري للسينما أم لا، ومن وجهة نظر شخصية، أقول أن السيناريو ليس فناً مستقلاً مثل الروايات، فالسيناريو بحاجة لخطوة ثانية لكي يصل إلى المتلقي، فهو منتج وقتي يتمم رسالته عندما ينفذ سينمائياً"
وبين المخرج واستاذ السينما في جامعة وان التركية يلماز أوزدل، بالقول أنه" يمكن الحديث عن تأثير الاقتباس على مستوى محلي، فعدم التواصل بين العالمين الأدب والسينما الكوردية، أستطيع القول أن لغة الروايات تبني عوالم من كلمات، أما السينما فتبني الكلمات بالعالم فأداة السينما إعادة كتابة عالم جديد للفيلم السينمائي وفقاً لما يريده الفنان أو المخرج"
وأشار الكاتب خسرو سيناي، إلى الأدب الشفاهي الذي أخذ حيزاً كبيراً في السينما، وبين أن المشكلة هي أن السينما الكوردية لم تستفد كثيراً من الأدب العالمي، وهنا تكمن مشكلة الاقتباس فعندما تختار رواية وتحولها إلى السينما يقارن بينها وكيف أنها تغيرت تماماً في الفيلم، ففي الرواية المجال أوسع للتخيل عن طريق الوصف لكن في الفيلم يحدد الخيال.
واستمرت الجلسة بطرح الرؤى والأفكار، وصولاً للكاتبة والروائية الإيرانية مهسا محب علي، التي قالت إن مهمة الأدب ليست متعلقة بشيء، بل هي أوسع من هذا فما قاله وكتبه شكسبير كان وما زال مصدراً للسينما العالمية، كما ساعد ذلك السينما الكوردية بأن تعتمد على الأدب العالمي في أعمالها السينمائية.




ارسال التعليق