مخرج فيلم " إخفاء صدام حسين" صناعة الفيلم كانت نوعاً من الجنون
نخيل نيوز | خاص | دهوك
بحضور وزير الخارجية نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي فؤاد حسين، وجمع غقير من صناع السينما في العراق والوطن العربي والعالم، شهدت القاعة رقم (1) بسينما مول دهوك، أمس الأحد العاشر من ديسمبر، عرضاً للفيلم الروائي العراقي الطويل "إخفاء صدام حسين" على مدار (96) دقيقة من الوقت وهو من إخراج المخرج العراقي هالكوت مصطفى بإنتاج عراقي نرويجي مشترك، والذي استمر العمل به لمدة عشرة أعوام.
ويوثق الفيلم، القصة الحقيقية لإختفاء الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين لمدة (235) يوماً، بعد غزو العراق عام 2003، والذي يتضمن مقابلة مع علاء نامق الرجل الذي خبئه في مزرعة بمنطقة "الدور".
ويسرد نامق في الفيلم تفاصيل الحياة اليومية للرئيس لصدام حسين، على مدار 8 أشهر منذ أبريل عام 2003 وحتى اعتقاله من قبل القوات الأميركية في ديسمبر 2003.
ويشير الفيلم، إلى أن صدام حسين لجأ بعد غزو العراق، إلى مزرعة في منطقة نائية بالقرب من نهر دجلة، وكيف تخلى في حياته اليومية عن الترف؟، وعاش كما يعيش الفلاحين ورعاة الأغنام، كما كان يلجأ إلى الجبل وإلى النهر لأيام ليختبئ من القوات الأمريكية التي كانت تبحث عنه ليل نهار، وترصد ملايين الدولارات لمن يشي به.
وأظهر الفيلم مخبأه الذي حفره نامق بنفسه، الذي عمل خلال الشهور الثمانية سائقاً لصدام حسين وحارساً شخصياً، وملبياً له كل طلباته، والذي تم فيه إلقاء القبض عليه أيضاً بعد أن تم إبلاغ القوات الأمريكية عن مكانه.
وحول الفيلم أكد المخرج إنه يريد أن يتحدث عن الفيلم وليس عن السياسة، وأنه حصل على معلومات كثيرة مرتبطة بالفترة التي أختبئ فيها صدام حسين، لكنه لم يذكر منها سوى المعلومات المؤكدة، مشيرا إلى أنه يعتبر صناعة هذا الفيلم نوعاً من الجنون.
فيما أكد نامق، إنه قرر أن يخرج عن صمته ويشارك في هذا الفيلم الوثائقي ليحكي ما حدث، بعد مرور (20) عاماً على رحيل صدام حسين، لأن الوقت أصبح مناسباً الآن لرواية القصة كما هي.




ارسال التعليق