من العراق إلى العالم العربي.. 600 رواية تنافس على جائزة "الخُلق العظيم"


نخيل نيوز ـ متابعة
أكثر من 600 رواية، وعشرات التجارب السردية، وكتّاب من بلدان مختلفة، اجتمعوا في منافسة أدبية تحتفي بالكلمة وتبحث عن الإبداع الذي يجمع بين جمال السرد وعمق الفكرة والقيم الإنسانية، لتعلن مؤسسة "الخُلق العظيم" للدراسات الأخلاقية التابعة للعتبة الحسينية في كربلاء، نتائج الدورة الثالثة من جائزة الرواية العربية لعام 2026.
وقال مدير المؤسسة، صباح الساعدي، في تصريح: إن الجائزة انطلقت عام 2024 بمبادرة من المؤسسة، لتكون منبراً سنوياً للاحتفاء بالإبداع الروائي العربي، وتكريم الأقلام المتميزة، وتشجيع الكتاب على تقديم أعمال تجمع بين القيمة الفنية والرسالة الإنسانية والأخلاقية.
وأوضح أن الدورة الثالثة شهدت مشاركة أكثر من 600 رواية، خضعت لمراحل متعددة من الفرز والتقييم عبر اللجان الأولية والرئيسية والعليا، وفق معايير تراعي سلامة اللغة العربية، وجودة السرد والبناء الروائي، ومدى التزام الأعمال بالقيم الأخلاقية والإنسانية.
وأضاف الساعدي أن الفائزين ينتمون إلى بلدان عدة، من بينها العراق وتونس والبحرين وفلسطين ومصر ولبنان وفنلندا والأردن والسودان واليمن، بما يعكس التنوع الجغرافي للمشاركات واتساع دائرة التنافس في هذه الدورة.
وبيّن أن الجائزة تتوزع على فئتين، الأولى لكبار الكتّاب ممن تجاوزوا سن الأربعين، والثانية للشباب دون الأربعين، في مسعى إلى الجمع بين خبرات الأجيال الأدبية الراسخة وطاقات الروائيين الشباب، وإتاحة مساحة أوسع أمام المواهب الجديدة لإثبات حضورها في المشهد الثقافي العربي.
وأشار الساعدي إلى أن المؤسسة تتولى الإشراف على الجائزة من النواحي الإدارية والتنظيمية والفنية والأدبية، من خلال لجان متخصصة تعمل على ضمان نزاهة التقييم وشفافيته، بدءاً من استقبال المشاركات وفرزها، وصولاً إلى اعتماد النتائج النهائية.
وتمنح الجائزة الفائز الأول في كل فئة 15 مليون دينار عراقي، والثاني 10 ملايين دينار، والثالث 7 ملايين و500 ألف دينار، فيما يحصل الفائزون من المركز الرابع إلى العاشر على مليونين و500 ألف دينار لكل فائز.
كما تتكفل المؤسسة بطباعة الروايات الفائزة من المراكز العشرة الأولى ونشرها وتسويقها، والمشاركة بها في المعارض الثقافية داخل العراق وخارجه، فضلاً عن تحمل أجور النقل والضيافة للفائزين والضيوف المدعوين من العراق والدول العربية.
ومن المقرر أن يتضمن مهرجان الجائزة فعاليات ثقافية وجلسات نقدية إلى جانب توزيع الجوائز، بما يتيح الاحتفاء بالفائزين ومناقشة تجاربهم الروائية، ويفتح نافذة جديدة للتواصل بين الكتّاب والنقاد والمهتمين بالأدب.
وتسعى جائزة الرواية العربية، وفق القائمين عليها، إلى جعل الرواية مساحة للإبداع والتجديد، ووسيلة لاستكشاف التجارب الإنسانية، وتعزيز حضور الأدب الذي يلتقي فيه جمال الكلمة مع القيم الأخلاقية، انطلاقاً من شعارها "وإنما تحيا الأمم بأخلاقها"

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق