"زهرة لم يشرق جسدها بعد".. الشاعرة التونسية زهرة القاضي تعلن عن صدور ديوان شعري جديد
نخيل نيوز /خاص
صدر للشاعرة والباحثة التونسية زهرة القاضي ديوانها الجديد عن دار حكايات للنشر والتوزيع والذي حمل عنوان " زهرة لم يشرق جسدها بعد ".
وقد كتب الشاعر التونسي منصف الوهايبي عن الكتاب قائلا:-
"أجمل ما في هذا الكتاب الشعري وأقواه.. سرديّته الذكيّة الخاطفة.. وهذا الوصل المحكم بين الشعر والسيرة.. بين إيقاع الأشياء وإيقاع الذات الواحدة المتعدّدة.. هو الشعر الذي يجعل من اللغة شكلا من أشكال الحياة ومن الحياة شكلا من أشكال اللغة.. وهو نوع من "اللعب" الذكي المحسوب.. وإذا النّصّ/القصيدة هو ميدان اللّعبة حيث يتمّ اللّعب داخله طبقا لهذا "الأسلوب المتأخّر" حيث ذات الشّاعرة تنقل من المرجع الخارجيّ ، إلى هذا الفضاء، لتتشّكل حسب مقتضياته في قرينيْن يكون أحدهما متغايرا بواسطة الآخر ومتماثلا معه في الوقت نفسه. على أنّه يحسن أن لا تفهم مساءلة الأنا عن هويّتها في سجلّ أنطولوجي فقط يتمثّل همّ الوجود لدى الشّاعرة؛ وإنّما في السّجلّ اللّعبيّ "الليدولوجي" الذي يماثل السّجلّ الإنشائيّ فنّيّا.. فتتحوّل هي نفسها إلى عنصر أو علاقة في فضاء اللّعبة. وهل يتسنّى الحديث عن لعبة دونما مخاطرة أو مجازفة! وهذا نصّ تخاطر به زهرة وتجازف.. مخاطرة محمودة.. ومجازفة تغني "القصيدة النثر" التونسيّة.. ولِمَ لا العربيّة؟".
وفي الكتاب نقرأ:
جسدِي الآن حمّى دائمة
محمومٌ جدا بهرموناتٍ أنثويّة فائضة
تحتَ الجلدِ تنبتُ
بينَ فخذيّ تنبتُ
بينَ حلمتيْ نهديّ تنبتُ
بين أطرافِ أقدامِي تنبتُ
بينَ شفتيّ تنبتُ
بينَ كليتيّ تنبتُ
يُغرقنِي طنينُها حتّى أنّي
أمشِي ثقيلةً
متى أخفّ
وتسقطُ كلّ الهشاشة هذهِ التي
قد أكسرُ بها العالم يوما.
يشار إلى أن زهرة القاضي هي باحثة تونسية وشاعرة صدر لها ديوان بتلات، وديوان زهرةٌ لم يشرُق جسدُها بعدُ.

.jpeg)

ارسال التعليق