موليير "يعود" إلى الخشبة.. بالذكاء الاصطناعي!

 


نخيل نيوز ـ متابعة
في تجربة فنية جديدة، يعود اسم "موليير" إلى خشبة المسرح، لكن هذه المرة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، عبر مشروع ثقافي بحثي يحمل عنوان "Molière Ex Machina".
المشروع الذي تقوده جامعة السوربون بالتعاون مع جماعة الفنانين "Obvious" وشركة "مسيترال إي آي"، يهدف إلى تخيّل ما كان يمكن أن يكتبه "موليير" لو لم يمت عام 1673، وذلك من خلال توظيف نماذج الذكاء الاصطناعي المدربة على أسلوبه الأدبي.
هكذا سيكون الجمهور على موعد مع مسرحية بعنوان "المنجّم أو النبوءات الكاذبة"، وهي عمل كوميدي يستلهم بنية وأسلوب المسرح الكلاسيكي الفرنسي. 
وتدور أحداث المسرحية حول برجوازي ساذج يُدعى "جيرونت"، يقع ضحية لمنجّم محتال يستغله لإجباره على تزويج ابنته من شخص لا تحبه، في حبكة تعكس موضوعات مألوفة لدى "موليير" مثل السخرية من الدجل، وانتقاد السلطة الأبوية، والدفاع عن حرية الاختيار في الزواج.
وبحسب صحيفة "لوموند"، جاءت المسرحية في فصل واحد يضم نحو 15 مشهداً، وقد ساهم الذكاء الاصطناعي في اقتراح العنوان وبناء أجزاء من النص، بينما تولّى باحثون وكتّاب مسرحيون الإشراف والتحرير لضمان انسجام العمل مع السياق الأدبي والتاريخي.
ويؤكد القائمون على المشروع أن العمل لا يدّعي أنه نص أصلي لــ "موليير"، بل هو تجربة فنية وبحثية تستكشف حدود العلاقة بين الإبداع البشري والتكنولوجيا، وتسعى إلى إعادة إحياء التراث بأساليب معاصرة.
ومن المقرر أن تُعرض المسرحية للمرة الأولى في 5 و6 أيار 2026 في دار الأوبرا الملكية بقصر فرساي، وهو موقع يحمل دلالة رمزية، نظراً لارتباط "موليير" التاريخي ببلاط الملك لويس الــ 14، على أن تنتقل لاحقاً إلى مسارح في باريس ومدن فرنسية أخرى.
وتفتح هذه المبادرة نقاشاً واسعاً في الأوساط الثقافية حول دور الذكاء الاصطناعي في الفنون.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق