منتدى النقد الثقافي والدراسات الثقافية في اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة القاص عبد الستار البيضاني

 

نخيل نيوز | متابعة

أقام منتدى النقد الثقافي والدراسات الثقافية في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق اليوم السبت 22 آب 2026،جلسة بعنوان "الثقافة والرواية/شهادة حيّة" للاحتفاء بتجربة الروائي عبد الستار البيضاني،بحضور جمع من الأدباء والمثقفين والنقاد.


وقال مدير الجلسة باسم صالح في مفتتحها،ينتمي البيضاني إلى الجيل الثمانيني الأثير في الأدب العراقي،الجيل الذي واجه قسوة الظروف وتحولات التاريخ بإنتاج نص مغاير،يعيد الاعتبار لجماليات السرد والتجريب.

أما البيضاني فافتتح حديثه بالقول،نعتقد أن الحديث عن أي موضوع أو عنوان له علاقة بالثقافة أو محفوفاً بها، سيكون من الاتساع بحيث يتقبل جميع الآراء، التي لابد لنا فيها أن نتقبل وجهات النظر والإشارات في آن واحد،وذلك لتعدد تعريفات الثقافة واتساع معالمها،إذ يمكننا حصرها في نقطة ضيقة كما في الثقافة المهنية للجغرافيا، كما يمكننا توسيعها إلى حد إشغالها أفق الحياة كله كما في الثقافة العامة.

وأضاف البيضاني، يجدر بنا التوقف قليلاً عند واحد من مفاهيم الثقافة، وأعني بها الثقافة النقدية،أو ثقافة كتابة الرواية وأساليبها، ترى هل يتوجب على الكاتب أن يكون مسلحاً بهذه الثقافة النقدية،كي يكتب على مقاساتها، أم يحدد خروجه عليها ويطرح ابتكاراته بالرجوع إليها؟.

وتطرق البيضاني لروايته "نوائح سومر"التي صدرت مؤخراً عن منشورات الاتحاد،مستعرضاً ظروف كتابتها التي ولدت من نوائح النساء في مجالس العزاء التي تحمل وجع الجنوب وألمه وطريقته المنفردة بكل إرثها الثقافي والاجتماعي.


وتضمنت الجلسة مداخلات مهمة عن تجربة البيضاني،تناوب عليها كل من النقاد والشعراء والقصاصين الشاعر د.عمر السراي ود.عبد العظيم السلطاني ود.سعد التميمي وعلي الفواز وعلوان السلمان ود.علي حداد والقاص محمد الكاظم،وغيرهم .مبيّنين أن البيضاني في قصصه ورواياته يدور في الحزن العراقي ويذكر بأن الكاتب يحمل على كتفه هماً لا يمكن تفريغه إلا بالحلم وكتابة السير وتوثيق اليوميات بكل ثقلها وحزنها وأوجاعها،وأنه يكتب بتقنية المثقف الفاحص.

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق