إيزابيل الليندي تحصد جائزة "بلانيتا" المليونية
نخيل نيوز | متابعة
توجت الروائية التشيلية الكبيرة إيزابيل الليندي،بجائزة "بلانيتا" الإسبانية في دورتها الـ75، عن روايتها الجديدة "الساعة التي تسبق الفجر"، لتقتنص بذلك الجائزة الأدبية الأعلى قيمة مالية في العالم بمبلغ مليون يورو، وذلك بعد منافسة مع رقم قياسي بلغ 1424 مخطوطة، في المسابقة التي أسسها الناشر خوسيه مانويل لارا عام 1952 وتُمنح سنوياً في 15 أكتوبر.
وكانت الليندي قد تقدمت للمنافسة باسم مستعار هو "لوث بنتورا"، مبررة ذلك برغبتها في تجنب مرارة الخسارة، مؤكدة بعد الإعلان عن فوزها أنه لم يعد لديها ما تخسره في هذا السن.
وتُعد الرواية الفائزة محطة ختامية تعود بها الليندي لإسدال الستار على العالم المعقد لشخصيات روايتها الأولى الشهيرة "بيت الأرواح" (الصادرة عام 1982 والتي تحولت لفيلم سينمائي عام 1993 ومسلسل درامي عام 2026)إذ تتابع الأحداث حكاية "ألبا ترويبا" العائدة إلى بيت العائلة عقب اعتقالها وتعذيبها في سنوات الرعب تحت وطأة الديكتاتورية.
وخلال حفل التكريم في برشلونة، استعادت الليندي ذكريات لجوئها ومغادرتها البلاد عقب انقلاب عام 1973، معربة عن قلقها من صعود القومية المتطرفة والسلطوية والفاشية التي باتت تهدد العديد من الديمقراطيات المعاصرة وتعيد إلى أذهانهم مخاوف الماضي.

ارسال التعليق