اتحاد الأدباء ومؤسسة السجناء السياسيين يناقشان رواية "من وحي الألم" للكاتب علي السعيدي

 


نخيل نيوز | متابعة


أقام الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، بالتعاون مع مؤسسة السجناء السياسيين، اليوم السبت 31 تشرين الأول 2026، جلسة حوارية لمناقشة رواية "من وحي الألم" للكاتب الدكتور علي السعيدي، بحضور جمع من الأدباء والمثقفين.

وافتتحت الجلسة بكلمة لمديرها أحمد صدام كاظم الساعدي، مُبيّناً أن الرواية تستعيد تجربة إنسانية قاسية عاشها السجناء السياسيون، ولا سيما في سجن "أبو غريب"بقسم الأحكام الخاصة المغلقة والمفتوحة، مشيراً إلى أن العمل يختزل حجماً لا مثيل له من الألم والقهر والمعاناة.

من جانبه، أوضح السعيدي، أن الرواية ليست عملاً سردياً احترافياً بالمعنى التقليدي، بل تدمج بين الواقع والخيال لتوسيع دائرة الوقائع، ونقل ما اقترفته الديكتاتورية بحق العراقيين.

وأكد أن "أدب السجون" يُكتب من قلب الجحيم لتوثيق الألم الإنساني، لافتاً إلى أن معظم النصوص العراقية في هذا المجال يميل للتوغل في المأساة والنقل الكمي للأحداث، وهو ما يستدعي توظيف قليل من الخيال لتجنيب القارئ الرتابة.

وتطرق السعيدي إلى الجذور التاريخية لهذا الجنس الأدبي، مبيناً أنه نشأ مع نشأة الإنسان؛ وكان أول نصوصه كتاب "عزاء الفلسفة" لبوئثيوس مروراً بـ"الكوميديا الإلهية" لـ"دانتي أليغييري" التي كُتبت في المحبس،وصولاً إلى تجارب ناظم حکمت وغيرهم الكثير.

وأشار إلى أن،أدب السجون العراقي ما يزال يواجه تغييباً واضحاً، وهو ما سبقت الإشارة إليه في دراسات الناقد الراحل حسين سرمك، مؤكداً أنه لاحظ وجود عملين عراقيين فقط ضمن حصر شامل لأدب السجون العربي أعده أحد مراكز الدراسات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق